سكريبت بين الحلم واليقظة الفصل الثاني 2 والاخير بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

– شهد قالت بتوتر باين على صوتها وايديها: انا بس مش عايزه اتعب حضرتك معانا 

– ابراهيم: تعبكم راحه يا دكتوره، اتفضلي يلا لأن الوقت اتأخر

شهد: حاضر 

في سيارة الدكتور ابراهيم: 

– شهد كانت قاعده في الكرسي الخلفي ومعاها سندس، كان باين على شهد التوتر والقلق وطول الطريق بتبص على رجليها ومرفعتش راسها، فسندس قطعت ورقة من الكشكشول وكتبتلها : يا بنتي هو انتِ عليكِ طار و انا مش عارفه، الدكتور اول يوم ليه في الكلية شافك ب ٣ حالات مختلفة، مره و انتِ بترتعشي والمره التانية واقفة مصدومه والمره التالته راسك في الأرض ولسانك اللي بيرغي طول النهار واقف دلوقتي يعني، يا حبيبتي انا خايف ياخد عنك انطباع وحش، وهو كمان طول الطريق ساكت ومركز في السواقه انا عايزه انزل من العربية الساكته دِ، ما تفردي ضهرك وتقعدي كويس يا شهد 

– شهد خدت الورقة وكتبتلها: فاضل ثانية ويغمى عليا يا سندس، قلبي بيدق بسرعه، هو بلال يا سندس، انا نفسي اتكلم معاه واسأله ليه بيظهرلي في الحلم، لو عيني جت في عينه هسأله، عشان كدا قاعده زي المتكتفه، دا انا مبقتش طايقه ضهري 

– سندس كتبتلها: يعني الموضوع كدا، طب ابوس ايدك استحملي وخليكي زي ما انتِ كلها عشر دقايق ونوصل، اوعي تفضحينا يا شهد، انتِ كدا زي الفل 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top