– شهد: يعني بلال ١ و ٢ و ٣ و ٤ هما نفسهم بلال واحد بس، انت ظهرت ليا في كل مكان، انا كنت خلاص هتجنن بجد
– بلال: شهد انا مش مصدق لسه، انا نفسي اروح لكل إنسان فاقد الأمل واقوله انت معاك الدعاء عايز ايه تاني، اتأكد ان اختيار ربنا ليك خير، اوعى تخلي اليأس يتمكن منك طول ما فيك نفس في امل موجود، مهما طال الوجع آخر الطريق نور، و آخر الصبر جبر لكل قلب مكسور، وحلمك مهما كان بعيد بالسعي سهل الوصول
– شهد: لا انا خلاص مش هتصدم تاني، الناس بدأوا يخافوا مني من غير ما يشوفوني
– بلال: والله انا عيني ما شافت غيرك ولا هتشوف، موافقة تتجوزيني يا شهد
– احمرت وجنتي شهد وردت وقالت: موافقة يا فتى أحلامي الغير غامض
* بعد شهر تم كتب الكتاب وإبراهيم استنى لما خرج كل المعازيم وقدم لشهد سلسلة على شكل فراشة وقالها:
“أعلم أنك تحبّين الفراشات، لطالما تمنيت
أن أهديكِ فراشة؛ لكي أرى لأول مرّة فراشة ترتدي فراشة”
بحبك أوي يا شهد 💜🦋
#تمت
#بين_الحلم_واليقظة
للكاتبة: #أمل_عبدالرازق
كُتِبَ بقلبي وقلمي💜💜🦋
تمت