– قالت شهد بصوت متحشرج من البكاء: دلوقتي انا عرفت السر ورا ظهورك في أحلامي
– رد بلال بعد فِهم: حلمتي بيا ازاي
– شهد: من يوم واحد رمضان و انا بشوفك كل يوم في أحلامي، مافيش يوم انت مش بتزورني فيه، ظهرت ليا من العدم، كان كل ما شاب يتقدم لخطبتي كنت برفض على أمل أن يظهر فتى أحلامي الغامض، انا دلوقتي ولأول مره بدأت استوعب اللي كان بيحصل معايا، سبحان الله العظيم، طاعتك لربنا ودعائك وانت على يقين ان ربنا هيستجيب ليك، و استجاب يا بلال، استجاب ليك وليا، انا كنت خلاص قربت اتجنن، مكنتش مستوعبه اللي بيحصل معايا، كان نفسي اعرف مين دَ، لما كنت بتجيلي وتقولي استنيني يا شهد في نفس اليوم كان بيتقدملي حد مناسب جدًا بس كنت برفض، لما ظهرت قدامي الزمن وقف، حتى لو تلاحظ ردة فعلي في المحاضره
– بلال: انا كمان وقفت مصدوم، انا كنت جاي ومش عارف إزاي هوصلك، دعيت ربنا كتير اوي وسبحان الله شوفتك من اول يوم، كنت بحاول أظهر ثابت بس خلاص مبقتش قادر، جيت سكنت قدام باب بيتك، وقولت ربنا حفظها ليا و ان شاء الله مش هسيبها، وبدون أي تردد اول ما لمحتك الصبح خبطت على باب بيتكم وقررت اطلب ايدك، اللي خلاني اتشجع لما كلمتيني امبارح عشان تسأليني عن التعليق الصوتي بقيت مش مصدق وقولت خلاص يا بلال مستني اي لازم تاخد الخطوة في أسرع وقت