سكريبت بين الحلم واليقظة الفصل الثاني 2 والاخير بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

 كنت بدعي ربنا في كل سجدة ” ناديت اللّٰه عزَّ وجلَّ باسمهِ المُغني الذي يرجع لَهُ الأمر كُله، وَوثقتُ فيهِ تمام الثِّقة، ونظَرتُ إلى أسباب الدُّنيا التي تُحيطُني وقُلت لقلبي: “إنّا بإذنِ اللّٰه لَمُنتصرون بقوّة اللّٰه”، ذكَّرتُ نفسي بيقين سيدنا زكريّا عليهِ السَّلام عِندما كانت امرأته عاقر، ورغم هذا طلب مِن اللّٰه الوَلد وَلم يَنظُر إلى الأسباب، بل نَظرَ إلى العَزيزُ المُسبِّب.

وبتوكُّل أُم موسى رضي اللّٰه عنها عِندما أُمِرت أن تُلقي بطفلها في النَّهر، وكيفَ أنَّ اللّٰه نجَّاه، بل وَرُبِّي في بيتِ فرعون الذي قتل الملايين كي لا يأتي بِه، وكأنّ الله يقول لَنا “أنا القادر”.

قُلتُ للّٰه عزَّ وجلَّ لقد جعلتَ في قَصَّصهم عِبرة لي، وتعلَّمتُها حقّ التَّعلُّم، وتأملّتُها فوجدتُ قلبي متيمًا وأسيرًا بتلك الفتاة التي تعرفها انت وحدك، فأنت أنتَ وأنا أنا، أنتَ مَن إذا قُلت لِمَ أُريدُ كُن، سيكون، أنتَ البَّار، وأنا الفقير المُضطر، إني عَبدك وابن عَبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، اقضي لي حاجتي، ثُم هيئتُ لقلبي البُشرى، وتجاهلتُ الأسباب ووثقتُ بِه، فمحى الأسباب وبشَّرني والآن انا في بيتك جالسٌ أمامك، بعدما أخبرني الجميع بأنه لا يوجد أمل، كُنتُ أعلم أنَّ الأمر بيده وليسَ بيدِّ أحد”. والبنت دِ كانت انتِ يا شهد 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحارس الفصل الحادي عشر 11 بقلم رشا منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top