– سندس: وساكته كل دا يا طنط، متأكده ان هو نفسه يا شهد
– شهد: هو يا سندس وقفلت الباب في وشه، انا مش هدخل الكلية دِ تاني
– هاجر: انا مش فاهمه الموضوع دَ يهمكم في اي يعني، هو انتو تعرفوه يا ولاد
– شهد : دا الدكتور اللي حكيتلك عليه امبارح يا ماما، إلحقوني الباب بيخبط، اكيد هو
– هاجر: وسعي يا بنتي بلاش قلة ذوق
فتحت هاجر الباب وكان إبراهيم فعلا، اول ما فتحت ليه قالها صباح الخير، حضرتك عامله اي
– شهد كانت واقفه ورا الباب بترتعش، هاجر ردت عليه وقالتله: الحمد لله بخير يا ابني، يا رب تكون نمت كويس
– سندس: صباح الخير يا دكتور
– إبراهيم: صباح النور يا دكتوره سندس
– هاجر: خير يا ابني اوعى تكون في حاجه ضايقتك في الشقة، دا بروقها كل يوم
– إبراهيم: لأ خالص دا انا حتى نمت مرتاح اوي، مش عايز اضيع وقت حضرتك بصراحة وبدون مقدمات كتير انا طالب إيد الدكتوره شهد، وبتمنى اخد ميعاد من حضرتك اقعد معاكِ فيه
– هاجر: والله يا ابني انا مش مستوعبة حاجه خالص وشكلي اتعديت من بنتي، انت فاجئتني بطلبك، بس طبعا تنورنا ولو مناسب معاك النهارده الساعه ٨ نقعد ونتكلم انا مش عندي مشكلة، وفي الأول وفي الاخر رأي بنتي هو الأهم
– إبراهيم: متشكر جدًا لحضرتك، انا متفائل جدًا، بعد اذن حضرتك