– شهد فضلت تقرأ في صمت وكان مسجل ليها ريكوردات بيشرحلها فيهم، كانت بتسمع بقلبها وفي نفس الوقت كانت خايفه ونفسها تسأله هو يعرفها ولا لأ، لكن ردت عليه بكل هدوء وقالتله شكرًا جدًا لحضرتك تعبتك معايا، حضرتك نورت ليا الطريق وحقيقي كنت اغفل عن حاجات كتير، ان شاء الله هتعلم، شكرًا مره تانيه واسفة على الإزعاج
– رد بلال عليها وقالها: مافيش اي ازعاج، بالعكس انا بحب افيد اي حد بأي معلومة اتعلمتها، وبكون مبسوط لما بحس ان نصايحي فرقت مع حد
– ردت شهد عليه وكتبتله: مشكور على مجهودك وردك عليا يا دكتور، في رعاية الله وحفظه
قفلت شهد وهي مش فاهمه حاجه، فضلت تسمع في الريكوردات وتبتسم كل ما تسمع صوته وقالت: مستحيل اللي انا فيه يكون حقيقي، يعني نفس الصوت دا حتى نفس الضحكة، الصبح دكتور إبراهيم ودلوقتي بلال محمد، يا ترى هتظهرلي في صورة مين تاني يا بلال، انت مين وعايز مني اي انا فعلا تعبت
______
– شهد: صباح الخير يا ماما
– هاجر: صباح الخير يا حبيبتي، مال وشك اصفر كدا ليه، انتِ منمتيش ولا اي
– شهد: لأ منمتش طول الليل بفكر ومش عارفه اوصل لحل
– سندس: مامتك عليها ساندويتش جبنه رومي بالموتزريلا إنما ايه قمرررر
– شهد: مش تقولي انك هنا، لأ وقاعده بتاكلي وبالك رايق