– شهد: بس انا بتكسف يا سندس، بخاف افرض نفسي على حد، بخاف اكون مزعجة ومتطفلة وبتحرج اوي، يا نهار ابيض يا سندس
– سندس: في اي شهد خدتيني
– شهد: بلال
– سندس: انا تعبت من الاسم دا يا شهد، ماله بلال المره دِ كمان
– شهد: و انا بكلمك كنت بقلب في الكومنتات وغصب عني فتحت اكونت واحد من اللي معلقين اسمه بلال محمد، هو نفسه بلال
– سندس: اكيد بتهزري
– شهد: عملتلك اسكرين افتحي الماسنجر شوفيها
– سندس: دا هو نفسه دكتور إبراهيم، انا مش مستوعبه ولا فاهمه، انا خلاص هتجنن
– شهد: اقفلي يا سندس انا عايزه اقعد لوحدي، انا خلاص تعبت، انا في حلم ولا كابوس ولا واقع ولا انا فين بالظبط، مين دا وعايز مني اي، انا لو عايشه في فيلم بيتكلم عن الخيال مش هيحصل فيا كدا
– سندس: اهدي يا شهد وخلينا نفكر بالراحة
– شهد: معلش يا سندس انا عايزه اقعد لوحدي شويه، مع السلامه
* قفلت شهد الخط وكانت تايهه جدًا ومتوترة وقلقانه وخايفه ومش فاهمه اللي بيحصل معاها، وفجأة وبدون تفكير فتحت الشات وأرسلت لبلال رسالة بتقوله فيها انها محتاجه مساعدته في تقييم صوتها ويقولها على اللي يساعدها تطور من نفسها، وكمان سألته عن سعر الدقيقة اللي صاحب الإعلان سألها عليه وخرجت من الشات بسرعه وهي ندمانه على تهورها، رجعت تاني عشان تحذف الرسالة وتعمل ليه حظر كان هو عرضها وبدأ يكتب، خرجت تاني بسرعه وفتحت حسابه شافت انشاده وتلاوته للقرآن واللي خلاها تقول ان كل اللي بيحصل معاها حلم مش حقيقة، بلال رد عليها بكل ذوق و احترام وقالها على اللي هي محتاجاه وارشدها لأكتر من قناة على اليوتيوب ممكن تساعدها، وقالها ان واضح ميولها للدولاچ و ان التعليق الصوتي فيه حاجات كتير من ضمنها الدوبلاچ ومع التمرين هي هتكون شاطره جدًا لأن صوتها مميز