وقف لحظة تانية،
واضح إنه بيسيب الكلام يوصل من غير ما يضغط.
إحنا بيتنا واضح،
واللي بييجي عندنا ضيف بيتشال فوق الراس،
لكن اللي يغلط في أمنا…
ما نكمّلوش معاه طريق.
صوته ما عليش،
بس كان قاطع.
علشان كده بنقول لحضرتك، من باب الاحترام،
الموضوع ده وقف هنا،
وكل شيء قسمة ونصيب،
وربنا يكتب الخير للطرفين.
سكت شوية، وبعدين قال في آخر المكالمة:
متشكر لحضرتك، وربنا يعوض الجميع.
قفل الفون،
رجع بصلي وابتسم ابتسامة خفيفة، وقال:
اطمني… حقك وحق ماما رجع.
وقتها حسّيت إن صدري وسِع،
مش لأن الموضوع خلص،
لكن علشان الكرامة ما اتكسرتش.
قفل أدهم الفون،
وبصّلي وقال بهدوء:
خلصت.
ما سألتهوش قال إيه،
ولا هو احتاج يشرح.
بصّيت على إيدين أمي وهي نايمة على الكنبة،
وتأكدت إن الإيد دي
ما ينفعش تتمد غير للي يعرف قيمتها.
وقتها بس فهمت إن بعض النهايات
مش خسارة…
دي نجاة.
وكل شيء…
قسمة ونصيب.
#تمتت
#حكاوي_كاتبة
#النصيب
#حور_حمدان
تمت