سكريبت النصيب (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

بعتلي مسدج تانية،

ملخصها:

أمك متمدّش إيدها في أكل هتقدّموهولي تاني.

يعني هو كل يوم جاي عندنا، وكمان بيتأمّر!

ده إيه قلة الأدب دي؟

أخويا ابتسم تلقائي وقال:

وانتي عملتي إيه؟

سكتّ لحظة، وبعدين قلتله:

بصراحة سجلتله فويس وقلتله فيه:

كل شيء قسمة ونصيب، هخلي أمي متِمدّش إيدها في حاجة لحد ما ييجي الشخص الصح، وتعمله بإيديها، وقتها هيكون هو اللي يستاهل بمعنى الكلمة.

وعملتله بلوك بعدها.

أخويا ابتسم وقال:

مرنّش عليكي؟

سكتّ شوية وبعدين قلتله:

ما أنا عملتله بلوك برضه من على الفون.

ضحك، وقرب مني وحضني.

معرفش ليه، بس طبطب عليّا وقام وقف كأنه هيخرج، لحد ما وقّفته وقلتله بحزن:

قلتلكم أنا مش عايزاه، ولا عايزة أتجوز جواز صالونات.

أخويا أدهم رجع قعد جنبي وقال:

أولًا مش اسمها صالونات، اسمها مصونات…

حاجة تتصان كده وتتشال جوّه العين.

تاني حاجة، إحنا شوفناه كويس، وانتي شغّالة رفض في العرسان لحد ما جالنا اكتئاب منك، فخلّيناكي توافقي عليه، بس على حد علمنا إنه كويس جدًا، وإلا ماكنّاش سمحنا له يقرب منك حتى.

سكتّ شوية،

مش علشان معنديش رد،

علشان الرد كان تقيل.

بصّيت في الأرض وقلت بصوت واطي:

بس الكويس ما يهينش،

واللي متربي على الأصول عمره ما يمد لسانه على أم حد، ولا يكسّر بخاطرها بعد تعبها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب مختلف الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top