وبعدين قاللي حاجة خلتني أبص للطقم تاني بنفس الإحساس القديم…
بس المرادي بإحساس مختلف:
“أنا كنت جايب الطقم ده زمان عشان مفاجأة…
المرادي أنا عايزه عشان تقدير.”
قال إنه مش عايز يبهرها.
مش عايز يعوضها.
مش عايز يثبت حاجة لحد.
هو بس عايز يكرم وجودها في حياته.
حكالي إنه في أول سنة جواز، كانت واقفة جنبه في أزمة شغل كبيرة.
كان ممكن يخسر كل حاجة.
هي اللي شدّت عليه.
هي اللي قالتله:
“إحنا فريق.”
قال إنه يومها فهم يعني إيه شريكة حياة.
وبعدين سألني سؤال غريب:
“هو الطقم لسه عندك؟”
بصراحة… قلبي دق.
قلتله:
“آه… لسه.”
سكت شوية…
وبعدين قال بهدوء:
“كويس. يبقى كان مستني نصيبه.”
المرة دي وهو بيختار المقاس وبيأكد التفاصيل،
مكانش في استعجال.
مكانش في حماس مكسور.
كان في نُضج.
قبل ما يقفل، قاللي:
“زمان كنت بشتري دهب وأنا متعلق بصورة في دماغي.
المرادي بشتريه وأنا متأكد من اللي قدامي.”
ولما جه يستلمه…
دخل المحل وهو ماسك إيد بنت.
مش لابسة فستان خطوبة.
ولا في زينة.
بس في عينيها طمأنينة.
بصّت للطقم لما شافته، عينيها لمعت.
بس مش لمعة انبهار…
لمعة تقدير.
قالها قدامي:
“ده كان له حكاية قديمة…
بس المرادي هو ليكي.
عشان إنتي الوحيدة اللي استحقيته.”
وهي بصتله وقالت بهدوء: