سكريبت النصيب (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

الموبايل رن.

رقم غريب.

رديت…

صوت هادي، رجولي، فيه نبرة استقرار غريبة.

قال:

“إزيك يا فندم… فاكراني؟”

سكت لحظة… وبعدين قلبي نط.

هو.

بس صوته مش هو بتاع زمان.

مفيهوش الرجفة.

مفيهوش الكتمة اللي كانت بين السطور.

قاللي:

“أنا كنت حاجز طقم من خمس سنين… ومحصلش نصيب ساعتها.”

ابتسمت من غير ما يشوفني.

قلتله:

“فاكرة.”

سكت ثانية…

وبعدين قال جملة مختلفة تمامًا عن أي حاجة توقعتها:

“أنا عايز نفس الطقم… بالظبط…

بس المرة دي لمراتي.

للبنت اللي تستحق حبي فعلًا.”

أنا حرفيًا سكت.

مش عشان مستغربة…

عشان حسّيت إن دا مش مجرد طلب شراء.

سألته بحذر:

“يعني اتجوزت؟”

ضحك ضحكة خفيفة… مستقرة.

مش ضحكة وجع.

قال:

“آه… اتجوزت.

واتعلمت.”

حكالي إنه بعد اللي حصل، فضل فترة كبيرة قافل على نفسه.

مبقاش بيصدق كلام.

مبقاش بيوثق بسهولة.

قال إنه كان شايف أي اهتمام منه لحد ضعف.

لحد ما قابلها.

بيقولي:

“هي مدخلتش حياتي فجأة…

هي فضلت واقفة قدام قلبي لحد ما فتحته.”

قال إنها مكنتش بتطلب وعود.

مكنتش بتمثل دور البنت المثالية.

كانت ببساطة… ثابتة.

لما عرفت ان خطيبتي سابقًا سابتني 

قالتله جملة واحدة:

“اللي يستاهلك مش هيسيبك في نص الطريق.”

قال إنه أول مرة حس إن حد شايفه مش بس كراجل…

لكن كإنسان اتوجع قبل كدا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل الثالث 3 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top