ولو ع الفلوس مش عايزها، وشكرًا لحضرتك، وعذرًا تاني على تعبك معايا.
مش عايز فلوسه.
مش فارق معاه الطقم.
مش فارق معاه العربون.
الفارق معاه كان حاجة تانية خالص…
حلم كان مرسوم بتفاصيل دقيقة.
إجازة كان مستنيها.
مفاجأة كان متخيل ملامحها.
حسيت ساعتها إن الطقم ده تقيل…
مش دهب بس.
تقيل حكاية.
تقيل وعد اتكسر.
تقيل شاب كان بيعد الأيام على صباعه.
تقيل حد كان فاكر إن الدنيا مستنياه زي ما سابها.
وأنا بصراحة…
فضلت باصة للطقم كتير بعد ما قفلت الشات
كل سلسلة فيه بقت شكلها مختلف.
بقى شكله مش زينة…
بقى شكله ذكرى ما تمتّش.
ويمكن أكتر حاجة موجعة في الموضوع…
إنه لما قال “محصلش نصيب”
كان بيحاول يبقى راجل…
بس الحروف كانت باينة فيها رجفة.
حسيت إنه مش بس خسر خطيبته…
هو خسر النسخة اللي كان شايفها من نفسه وهو راجع لها.
والطقم؟
لسه عندي.
مستني نصيب تاني…
يمكن يروح لبنت تلبسه وهي فعلًا مستنية حد عمره ما يسيبها.
وانهاردة
عدّى على الموضوع ده خمس سنين كاملة.
خمس سنين الطقم فيهم كان معروض… بس عمري ما حسّيت إنه مجرد قطعة دهب.
كل ما حد يقرب يسأل عليه، كنت ببصله ثانيتين زيادة.
مش عشان أرفض أبيعه…
بس عشان فاكرة حكايته.
ومرة واحدة… في يوم عادي جدًا،
المحل هادي، والشمس داخلة من الباب،