سكريبت النصيب (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

ودفع عربون كبير…

وقاللي:

“أنا هاجي أستلمه أول ما أنزل إجازة كبيرة… المرة دي بقى رسمي.”

والمرة دي نزل فعلًا…

بس الظاهر مش رسمي زي ما كان فاكر.

لما سألته خير، رد بعد شوية صمت:

“رجعت لقيتها اتخطبت.”

مش عارف ازاي اصلا واحنا مخطوبين بس الي عرفتة انها سابتني 

بس هو ما كتبهاش كدا وخلاص…

أنا حسيت في الكلام إن فيه حاجة مكسورة ورا الحروف.

حسيت إنه مش بس اتصدم…

هو اتوجع.

قاللي إنه أول ما وصل، راح بيتهم من غير ما يبلغها… كان عايز يفاجئها.

دخل الشارع لقى نور وزينة.

افتكر في الأول إن في فرح حد من الجيران.

قرب أكتر…

لقى اسمها مكتوب على يافطة.

بيقولي:

“وقفت قدام البيت ومكنتش فاهم حاجة… الناس بتبارك… وأمها بتضحك.”

حاول يتأكد يمكن سوء فهم…

بس شافها.

لابسة فستان خطوبة، وواقفة جنب واحد تاني.

والناس بتزغرط.

قال إنه محاولش يعمل مشهد.

ولا دخل.

ولا حتى اتكلم.

لف وِشّه ومشي.

قعد على أول قهوة قابلته، فضل ماسك موبايله…

دخل على الشات بتاعهم، قرأ الرسائل القديمة والي من ضمنهم

وحشتني

وبعدين مسح الشات كله.

رجع البيت، وأول حاجة عملها إنه بعتلي المسدچين دول.

من غير ما يطلب فلوس.

من غير ما يتناقش.

كأنه بيقفل صفحة كاملة مش بس طلب ذهب.

اللي وجعني أكتر؟

إنه في آخر كلامه كتب:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وليا معاه حكاية الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسراء غنيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top