سكريبت النصيب (كامل) بقلم حور حمدان
كل شيء قسمة ونصيب، هخلي أمي متِمدّش إيدها في حاجة لحد ما ييجي الشخص الصح، وتعمله بإيديها، وقتها هيكون هو اللي يستاهل بمعنى الكلمة.
بعتّ المسدج وقلبي بيغلي من الغيظ.
إنسان متسلّط، عديم المشاعر والرحمة، إنسان حقيقي لا يعلم شيئًا عن الأصول ولا الأخلاق.
كنت بردد الكلام وأنا متغاظة،
متغاظة أوي لدرجة إن صوتي كان عالي ومسموع.
دخل عليّا أخويا، بصلي باستغراب، وقرب قعد جنبي، دقّق في ملامحي شوية وبعدين ضحك وقال:
إيه؟ اتجننتي ولا إيه؟ بتكلمي نفسك؟
من عصبيتي كنت بكرر الكلام ورا بعض بسرعة، فمكانش فاهم مني حاجة.
وقف وضحك وقال:
ممكن تهدى؟
سكتّ وبصّيتله وقلت بهدوء:
الحيوان بيصوّر الأكل اللي بنقدّمهوله، باعتلي صورة الكيك اللي أكله عندنا من شوية، واللي ماما حبيبتي وقفت وهي تعبانة علشان سيادته قالها تعملهوله.
وفي الآخر يقولي:
سؤال بس يا حبيبتي، معلش… مين اللي عامل الكيك ده؟
ولما رديت عليه وقلتله:
ماما، ليه؟ في حاجة ولا إيه؟
بكل قلة ذوق وقلة أدب قالي:
في حاجات، مش حاجة واحدة…
في قرف،
في قلة تقدير وذوق يا حبيبتي، في حاجات كتير.
وما سكتش على كده أبدًا، هو غالبًا متعلّم قلة الذوق جنب الدراسة عادي.
