شفتها أونلاين…
ثواني… ومافيش رد.
الموضوع كان ممكن يخلص هنا.
بس لا.
رن عليا بعدها بدقايق
في حاجة حصلت؟
واضح إنها راحت تبعتله سكرين أو تقولّه.
قولتله بهدوء:
آه، بنت خالتك بعتتلي صورة وقعدت تتريق عليا.
سكت شوية…
وبعدين صوته اتغير:
هي قالت كدا؟
قولتله:
أنا مش زعلانة، بس أنا مش بحب حد يقل مني حتى بهزار.
المكالمة طولت.
وفي نصها سمعت صوت تاني… واضح إنه كلمها.
تاني يوم الصبح، صحيت على رسالة منها:
أنا مكنتش أقصد أضايقك والله، كنت بهزر.
رديت عليها بهدوء تام:
الهزار اللي فيه تقليل مش هزار.
وأنا مش صعبة… أنا بس بعرف أقدر نفسي.
ومن ساعتها؟
المعاملة اتغيرت.
مش عشان عملت مشكلة.
لكن عشان حطيت حدود.
وأنا اتعلمت حاجة واحدة:
اللي مكتوب كتابه عليكِ… المفروض أول حد يحمي صورتك قدام أي حد.
واللي يقل منك حتى لو قريب… يتعرف مقامه بهدوء، مش بخناق.
#تمتت
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان
تمت