سكريبت المطلقات بقلم حور حمدان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعدها بفترة رجع فتح الموضوع تاني.

قررت أستخير، وأقول لأولادي، وأشوف رأيهم.

ما كانش عندي غيرهم… لأني يتيمة، وماليش إخوات.

وفعلًا سألتهم، وكانوا مبسوطين.

أولادي توأم في رابعة ابتدائي، وده ما يعنيش إني كبيرة… أنا اتجوزت صغيرة.

المهم، بلّغت يزن بموافقتي، وكل حاجة كانت ماشية كويس… لحد دلوقتي.

مسحت دموعي، وقومت وقفت، وبصّيت ليزن، وقلتله بابتسامة موجوعة:

فرصة سعيدة… وربنا يكتبلك اللي فيه الخير.

يزن ما سابنيش أمشي.

مسك إيدي وقال بهدوء حاول يخبي وراه وجع كبير:

استني… لو سمحتي.

قعدني قدامه، وبصلي نظرة عمري ما هنساها، وقال:

أنا مش هسيبك تمشي بسبب كلام مش منطقي.

وبعدها بساعات… كلّـم أمه.

قالها وهو ثابت، صوته لا عالي ولا واطي، بس واثق:

ماما، أنا محتاج أفهم. ليه المطلّقات لازم ياخدوا رجالة مطلّقة زيهم؟ أو كبار في السن؟ ليه ما ينفعش واحدة عدّت بتجربة فاشلة تعيش طبيعي؟ مع ان لو العكس ف الراجل من حقه ياخد واحدة متجوزتش وعادي وطبيعي. 

سكت شوية، وبعدين كمّل:

هي مش أقل من أي بنت. دي ست اشتغلت على نفسها، وربّت ولادها، وما مدّت إيدها لحد. غلطتها الوحيدة إن نصيبها ما كمّلش؟

قالتله كلمتين من نوعية الخوف والكلام اللي المجتمع حفظهولنا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام المعلم الفصل السابع 7 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top