سكريبت المطلقات بقلم حور حمدان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بس اللي هي ما تعرفوش إن اللي كان قايلّي أبعتلها أصلًا هو يزن، وكان قاعد جنبي وقتها… وهو كمان اتصدم من تفكير مامته.

سرحت شوية بخيالي وأنا بفتكر ذكرياتي.

أنا دكتورة.

كنت متجوزة، والنصيب خلص، فانفصلنا.

معايا طفلين: معتصم وأيوب.

بعد انفصالي بدأت أشتغل، والحقيقة طليقي ما كانش مقصّر في حق الأولاد أبدًا، بس كنت محتاجة أشتغل عشان أكفي نفسي، وما أطلبش من حد حاجة. وكده كده شغلي جميل، والحمد لله مرتاحة فيه.

عدّى 3 سنين على انفصالي، وأنا كل اللي في بالي أولادي وبس.

لحد ما اتعيّن يزن في المستشفى.

يزن أكبر مني بشهور. كان بيشتغل في مستشفى تانية، بس اتنقل عندنا.

كان شخص مريح… ما بيفوّتش فرض، عمره ما جرح حد، موجود دايمًا، وبيساعد أي بني آدم. كان يتحب بجد.

مكنتش أبدًا أتوقع إن إنسانة مربّية شخص زي ده يطلع تفكيرها كده… أبدًا.

كنت عارفة إنه مش متجوز، بس غصب عني حبيته، ودعيت ربنا بيه.

ولو حد هيسألني: غصب عنك إزاي؟

هقوله: اسأل ملك القلوب، ما تسألنيش أنا.

كنت دايمًا بتعامل مع الكل بحدّة شوية، حتى هو.

لحد ما في يوم وقفني وفتح معايا موضوع إنه يتقدملي.

ما وافقتش.

مستغربين؟ حقكم.

بس فعلًا ما وافقتش…

من غير سبب، غير إني كنت خايفة على عيالي. خايفة أبوهم ياخدهم مني عشان اتجوزت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل السابع 7 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top