ولا هيحل الموضوع من غير مشاكل.
عرفت يومها من أخته أنه حل الموضوع بالراحة، وبهدوء،
وبحكمه، وإن مامته مش زعلانة ولا منه ولامني، ويومها أرتحت أكتر، وقلبي أطمن أكتر.
مُراعي،
حكيم،
وعادل.
وفي يوم كنا بنجيب أجهزة لبيتنا، كنت مخنوقة، من الحر والضغط، ومكونتش نايمة ليلتها، كنت على آخري مش عايزة أتكلم مع حد ولا حد يكلمني، كنت عصبية، وضايقته بكلامي يومها طبطب عليا، وساب ماما مع والدته وأخدني نفطر وجاب حاجة ساقعة عشان الحر، رغم أني قبلها كنت مدايقاه، وقتها ابتسمت وهديت وشكرته، وحمدت ربنا على الراجل الحنين.
أختي سألتني
في وجوده، بتنسي نفسك؟ ولا بتفهميها أكتر؟
في وجوده بيلغيكِ ولا بيعززك؟
في وجوده بتضحكي من قلبك؟
في وجوده مرتاحة؟
في وجوده بتخافي منه ولا عليه؟
في وجوده بيتحكم فيكِ، ولا بيفهمك حكمته؟
والحقيقة أنها كانت أسئلة إجاباتها سهلة
أنا عمري ما نسيت نفسي أو ضحكتي في وجوده
أنا عمري ما قلقت من وجوده، وهو بيقصرش في مره يحسسني أني أعز حاجة عنده.
أنا عمري ما خفت منه، كأنه كان جاي وعامل حسابه يكون أماني في الدنيا.
أنا عمري ما حسيت منه بتحكم، وهو عمره ما فشل يفهمني دماغه وحكمته.
أكتشفت بعدها إن اختيار العقل يريحه ويهديه من القلق.