سكريبت المسئولية (كامل) بقلم سلمي بسيوني (الرواية كاملة)

ضحكت من قلبي وقتها، مع أني أنا إلي غلطت، بس المشكلة دي أثبتتلي أنه

 راجل، غيور، وحنين، وأنا ما أهونش عليه، بيقدر يتحكم في غضبه، وبيتكلم بأدب من غير ما يجرحني.

 ساعتها فهمت كلام أختي، ونمت يومها وأنا قلبي مبسوط.

أختي قالتلي راقبي طريقته مع أهله، لأنك فترة وهتكوني منهم، حاد؟ صوته عالي؟ لسانه زفر؟ ولا هادي ومؤدب

وبيعرف يتصرف؟

_ما تشوف حل مع والدتك طيب! 

تعبت قلبي والله! ليه هي إلي تختار لون الستاير! 

دي شقتي أنا ! 

_  هي إلي أختارت اللون؟!

_أيوا، فرضت رأيها في كل حاجة ومسابتليش فرصة، وأكيد مش همسك في خناقها في المحل. 

_خلاص أنا هتكلم معاها، هي تلاقي قلبها علينا بزيادة شوية.

_قولها تهدى عليا شوية مش معقول كدا والله، دي بتتعامل معايا على أني عيلة صغير مش فاهمة حاجة! وعايزة إلي يجيبلها!

_حقك عليا يا حبيبتي، هي من عشمها بس عملت كدا أنا هتكلم معاها، سبيلي الموضوع دا ومتقلقيش.

_طب والستاير؟

_هنشوفلها حل، متشغليش بالك، هننزل بكرا نجيب الستاير إلي أنتِ عيزاها.

فاهمني

وبيراضيني

ومش عايز يشيلني هم حاجة.

دايمًا بيقول” متشغليش بالك”

“أنا هتصرف”

متقبل لكونه راجل 

لكونه قوّام.

 يومها كان شاغلني أوي هيتعامل مع والدته إزاي، هي طبعها صعب، ومسكت نفسي قدامها بالعافية، ولاحظت أنها كدا كمان معاه ومع أخواته البنات، وكنت مستنية أشوف هيعمل أي؟ هيعلي صوته عليها؟ هيكسر بخاطرها؟ هيخاصمها؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top