سكريبت المسئولية (كامل) بقلم سلمي بسيوني (الرواية كاملة)

يعني بدل ما تهتمي بالهدايا والخروجات أهتمي وشوفي تصرفاته في الخناقات، شوفيه بيتصرف إزاي؟ 

بيسيبك لدماغك؟ 

بيقول كلام سخيف؟ 

ولا مبتفرقيش معاه ولا بيكلمك يصالحك؟

دورت الكلام في دماغي، ونزلت من أرض الفراشات لأرض الواقع، وبصيتله بعين عقلي مش قلبي.

وبدأت افتح عيني وأشوفه.

_قُلتلك ١٠٠ مرة الجيبة دي ضيقة، ومينفعش تخرجي بالمنظر دا!

_أنا مخدتش بالي، نسيت حقك عليا.

_اطلعي غيريها وبعدين نخرج تاني.

_لا أكيد بتهزر، خلاص هتبقى آخر مرة ومش هلبسها تاني.

كان متعصب وبان على وشه وماسك نفسه وبيحاول يتكلم بهدوء عشان صوته ميعلاش عليا.

_ استحالة تنزلي كدا، أطلعي غيريها وإلا مفيش خروج، متخليش الموضوع يقلب بخناقة تنكد علينا إحنا الأتنين.

_وأنا قولت مش هغيرها يعني مش هغيرها.

أنا عملت خناقة؟ آه

نكدت علينا إحنا الأتنين؟ أيوا 

وللمدهش إلي مكنتش أعرفه، إن الخناقات في الخطوبة مهمة أهمية أكبر الحب والكلام الحلو.

يومها رفض إننا نخرج وطلعت أوضتي مخنوقة وبعيط، بس لما أخدت نفسي وهديت قعدت أفكر، هكلمه أنا ولا يكلمني؟ 

هننام النهاردة زعلانين ولا كله هيتصلح.

لما وصلت الساعة 12 بليل وصلت رسالة أخيرًا.

جريت على التليفون بلهفة،

كان باعت بيقول.

_مش عايز ننام وإحنا زعلانين من بعض، تعالي نتصالح حالًا وبكرا نكمل خناق عادي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عروس خلف جدار الدم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم إسراء معاطي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top