اعتذار من القلب، مش دفاع، ولا تبرير.
يمكن ما كنش الحل المثالي،
بس كان خطوة…
خطوة عشان البيت يفضل واقف، مش متشقق من أول خلاف.
مسكت الموبايل بإيد بتترعش، وكتبت له كل اللي كنت حاسة بيه من غير زعل ولا عتاب، بس اعتراف وفهم.
قولت له إني ما كنتش قاصدة أضيّعه ولا أحمّله فوق طاقته، وإن فرحتي بالبيبي خلتني أسبق نفسي خطوة.
قولت له إني فاهمة تعبه وغربته، وخايفة عليه قبل ما أكون فرحانة بالحاجات.
بعت الرسالة وقفلت الموبايل، وقررت ما أستناش الرد.
المرة دي كنت محتاجة أهدى، مش أتحايل.
بعد شوية، لقيت الموبايل بينوّر.
فتحته، ولقيت رسالته قصيرة… بس مختلفة.
حقك عليّا. أنا اتعصّبت وغلطت في طريقتي. الغربة مخلّياني عصبي، بس إنتي وبيتنا خط أحمر.
ابتسمت من غير ما أحس.
مش ابتسامة فرح اوي، قد ما هي راحة.
قمت دخلت أوضة الأطفال، بصيت على الديكور تاني.
ما شلتش حاجة، وما زوّدتش حاجة.
سيبته زي ما هو… بسيط، مستني.
وقتها فهمت إن الجواز مش إن حد يكسب والتاني يخسر،
ولا إن الفلوس تبقى سلاح،
ولا إن الزعل يطوّل.
الجواز إننا نغلط ونفهم،
نتشدّ شوية وبعدين نرجع نمسك في بعض،
ونفتكر دايمًا إن البيت اللي بيتبني على الود
ما يقعش من أول خناقة.
#تمتت
#الغربة