البنت اللي واقفة قدامنا كانت نسخة مني بالمللي نفس ملامحي نفس شعري نفس طولي حتى نفس نبرة النفس
بس الفرق كان في عينيها عينيها كانت فاضية مخيفة كان فيها حقد مش طبيعي
امي شهقت شهقة عالية وقالت اسمها من غير ما تحس اسما
اسما ابتسمت ودخلت من غير ما تستنى حد يأذن لها وقالت وحشتيني يا ماما
المدير وقف مذهول مش فاهم اي حاجة
انا كنت واقفة مكاني مش قادرة اتحرك ولا اتكلم
اسما بصتلي من فوق لتحت وقالت ببرود وحشتك نفسك ولا لا
قلت بصوت مهزوز انتي مين وازاي شبهي كده
ضحكت وقالت هو انتي لسه مش فاكرة انا اختك
امي قعدت على الكرسي وهي بتبكي وقالت احنا افتكرناكي متي
اسما ردت بابتسامة غريبة لا انا كنت عايشة بس في مكان محدش فيكم كان هيستحمل يعيش فيه
لفت تبص في البيت وقالت بيتك حلو اوي دافي ومريح بالظبط زي الحياة اللي كان نفسي اعيشها
قربت مني خطوة وقالت بس الحياة دي كانت بتاعتك انتي
حسيت بدوخة وسألتها انتي كنتي فين السنين دي كلها
قالت كنت بتتعذب وبتعلم في نفس الوقت
امي صرخت وقالت انتي عملتي ايه في بنتي
اسما بصتلها بهدوء مرعب وقالت عملت اللي يخليني اخد حقي
لفت ناحيتي وقالت المرض اللي تعبك العملية اللي دخلتيها الوجع اللي عشتيه كل ده مش صدفة