قعدت على السرير شوية بحاول اقنع نفسي ان كل اللي حصل امبارح مجرد كلام وذكريات قديمة طلعت فجأة بس قلبي كان رافض يصدق
امي كانت صاحية من بدري وقاعدة في الصالة ماسكة المصحف بس مكنتش بتقرا كانت سرحانة وعينيها مليانة خوف
حوالي الساعة واحدة الظهر سمعنا خبط على الباب خبط منتظم مش عشوائي
امي بصتلي وقالت اكيد ده المدير
قومت فتحت الباب وفعلا كان واقف قدامي شكله متوتر اكتر من امبارح
دخل وقعد وهو بيبص حواليه كانه بيدور على حد بعينه
قال بهدوء مصطنع انا اسف اني جيت من غير معاد بس الموضوع ده مقلقني جدا
امي ردت وقالت ولا يهمك يا ابني اتفضل
بص لها وقال حضرتك متأكدة ان حور كانت قاعدة هنا طول الفترة اللي فاتت
امي قالت ايوه يا ابني كانت تعبانة جدا ومخرجتش غير للدكتور
المدير مسك موبايله وفتح صورة وقال طيب تقدري تفسريلي دي
الصورة كانت لإيد واضحة جدا بنفس العلامة الغريبة اللي كان بيكلمني عنها
امي بصت للصورة وشها اتغير وقالت دي مش ايد بنتي
في اللحظة دي قبل ما حد يتكلم سمعنا خبط تاني على الباب بس المرة دي كان الخبط هادي اوي كانه حد خايف
قلبي دق جامد وحسيت برجفة في ايدي
امي قامت تفتح وانا واقفة وراها
اول ما الباب اتفتح الزمن وقف