من اليوم ده،
كل ما حد سأل،
كان الرد ثابت.
عدّى أسبوع.
الضجيج هدي.
الأسئلة قلت.
الرسائل اختفت.
رجعت شغلي.
رجعت ضحكتي.
رجعت أحس إني واقفة مستقيمة.
مش بطلة.
ولا منتصرة.
بس واحدة اختارت نفسها.
في آخر اليوم،
قفلت التليفون.
وبصّيت حواليا.
البيت زي ما هو.
أهلي زي ما هم.
وأنا… مش ناقصة.
الحكاية خلصت هنا.
مش بنهاية عالية،
لكن بنهاية صح.
#تمتت
#الطمع
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان
تمت