سكريبت الطمع (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

ـ وإحنا معاك للآخر.

قلت:

ـ بس هو هيعمل مشكلة.

بابا رد:

ـ اللي يعمل مشكلة يبقى كده أكد إنه ما يستاهلش.

مسكت التليفون.

فتحت الشات.

فضِلت باصة شوية قبل ما أكتب.

كتبت رسالة واحدة، مختصرة، واضحة.

بعتهـا.

قعدت مستنية الرد.

جِه.

قريته، ضحكت ضحكة ناشفة.

وريته لبابا.

ـ شايف؟ لسه شايف إن ده حقه.

بابا قال:

ـ خلاص.

مسكت التليفون تاني.

آخر رسالة.

حظر.

حسيت إن في حمل اتشال.

مش فرح… بس راحة.

أمي قالت:

ـ من بكرة نبدأ نلم اللي ورا الموضوع ده.

هزّيت راسي.

قومت دخلت أوضتي.

 قفلت الباب.

قعدت على السرير.

ونمت 

تاني يوم صحيت بدري.

مش عشان شغل، ولا مشوار.

عشان أخلص.

أمي كانت سبقاني وصاحية.

حطّت الفطار وسابتني على راحتي.

مفيش أسئلة.

بابا لبس ونزل شغله وهو بيقول:

ـ خدي يومك على مهلك.

مسكت التليفون بعد الظهر.

رسائل كتير.

أرقام غريبة.

مكالمات مش مترد عليها.

عملت صامت.

سيبته على الترابيزة.

بعد شوية جِه اتصال من رقم أهله.

أمي بصّتلي.

قلت:

ـ مش هرد.

سيبناه يرن.

وقف.

بعدها برسالة طويلة.

فتحتها وقريتها على مهلي.

كلام عن العِشرة.

عن الناس.

عن الكلام اللي هيطلع.

قفلت الرسالة من غير رد.

قرب العصر، بابا رجع.

قعدنا سوا.

الموضوع اتقفل في جملة واحدة:

ـ مش مناسبين لبعض.

ولا تفاصيل.

ولا نقاش.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل العشرين 20 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top