سكريبت الطمع (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

لا، هو مش كده.

إنتوا ظالمينه.

ده راجل وبيحبني.

كنت بدافع عنه أكتر ما بدافع عن نفسي.

قللت من إحساسي، وكذبت قلقي،

وعملت نفسي قوية

عشان خاطر صورة رسمتها له في دماغي.

زعلت أهلي عشانه.

كسرت كلمة أمي عشانه.

وقفت قصاد اللي ربوني

علشان واحد أقنعني إن الرجولة صوت عالي وكرامة بتتقال.

والنهارده…

تلات مسدجات على واتساب

قدروا يهزوا كل اللي بنيته سنين.

قفلت الشات.

مش غصب.

ولا زعل.

قفلت وأنا فاهمة.

يمكن الوجع مش في اللي قاله،

الوجع الحقيقي

إني كنت آخر واحدة تصدق تحذيرهم.

فضلت قاعدة شوية بعد آخر مسدچ.

دخلت الصالة وأنا شايلة التليفون في إيدي.

بصّوا عليّا أول ما شافوا وشي.

واضح إن في حاجة.

قعدت.

حطيت الموبايل قدامهم على الترابيزة.

ـ اقرو.

أمي خدت التليفون، قلبت في الرسائل ببطء.

بابا مد إيده أخده منها وكمل.

السكوت طول.

تقيل.

بابا حط الموبايل وقال بهدوء:

ـ ده مش كلام واحد داخل بيت.

قلت:

ـ أنا حسيت إني مش شريكة… حسيت إني وسيلة.

أمي كانت باصة في الأرض:

ـ عشان كده قلبي كان مش مرتاح.

قربت منهم شوية:

ـ أنا تعبت. تعبت من إني أبرر، وأغطي، وأسكت.

بابا بصلي:

ـ وإنتي عايزة إيه دلوقتي؟

من غير تفكير:

ـ أسيبه.

ولا كلمة اعتراض.

ولا محاولة إقناع.

أمي قامت قعدت جنبي:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا كامله ( جميع الفصول ) بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top