«عشان إمضيت.
وإمضتك قانون.»
صرخ:
«أنا ماكنتش أعرف!»
ردت:
«ولا هي كانت تعرف إنك بتصوّرها في ضعفها.
الدنيا دوّارة يا محمد.»
قفلت المكالمة، وبصّتلي:
«إنتي من النهارده مالكة،
وهو من النهارده برّه حياتك.»
قعدت جنبي، حضنتني وقالت:
«ما تتكسريش تاني.
اللي يقف ضدك، أنا قبله.»
خرجت من بيتها بعد أيام،
مش مكسورة…
ولا منهوبة…
ولا لوحدي.
خرجت وأنا عارفة إن ربنا
بيعوض
وإن الحق
مهما اتأخر
بيرجع.
ويكفي ان ربنا رزقني بام تانية ع هيئة حما بتخاف ربنا وبتتقية
#تمتت
#حكاوي_كاتبة
#الزواج_الثاني
#حور_حمدان
تمت