سكريبت الزواج الثاني (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

قفلت المكالمة وبصّتلي:

«ما تخافيش يا حور… كله هيبقى تمام.»

ما سألتش.

كنت تعبانة أكتر من إني أستوعب.

بعد يومين، محمد جه.

دخل وهو متفرد، ووشه كله ثقة:

«ها… خلصتي بقى؟ ولا لسه؟»

حماتي ردت قبل ما أتكلم:

«اقعد يا محمد.

دي ورق شقة كنت ناوية أكتبها باسمك من زمان.»

عينه لمعت.

نسي كل حاجة.

نسي وجعي.

نسي اللي عمله.

حطت قدامه العقد وقالت:

«ده عقد تمليك ابتدائي، لحد ما نخلص تسجيله.

اقرأه وامضي.»

مسكه، قلّب صفحاته بسرعة.

ما ركزش.

ما دققش.

إمضى وهو مبتسم.

قام وهو بيقول:

«كده تبقى خلصتوا.

أنا ماشي.»

أول ما الباب اتقفل وراه، حماتي سحبت العقد من على الترابيزة.

بصّتلي بابتسامة هادية:

«ولا كلمة اتقريت…

زي ما توقعت.»

تاني يوم الصبح، خدِتني من إيدي ونزلنا.

الشهر العقاري.

الراجل مسك الورق وبص فيه، وقال:

«أيوه…

عقدين موقعين.

الأول تمليك.

والتاني تنازل كامل عن كل ما يملك الزوج لصالح الزوجة.»

قلبي كان هيطلع من صدري.

وقّعت أنا وهي.

واتسجل العقد رسمي.

خرجنا، وهي شدّت على إيدي وقالت:

«كده حقك رجع.

وهو مش هيعرف غير لما يحب يعمل نفسه راجل.»

وبالفعل…

بعدها بيومين، رن تليفونها.

صوته كان عالي، مهزوز:

«إيه اللي حصل؟!

إزاي الشقة والمشاريع باسمي اتشالت؟!»

قالت بهدوء قاتل:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أرملة رجل حي الفصل التاسع 9 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top