جلدي العادي كان بارد بس كفي كان سخن سخونة موجعة
دخلت الحمام وجريت الميه على إيدي بقوة وأنا بكرر في سري إن ده حبر ولازم يروح
الحبر ما راحش بل زاد وضوح كأنه شرب جلدي وبقى جزء منه
التعابين بقت بارزة وحسيت بملمسها تحت صوابعي كأنها بتتحرك ببطء
سمعت صوت الست ورايا واضح ومن غير صدى وهي بتقول هي اتعلقت خلاص
“قبل ما تكمل، دي قصة خيالية”
لفيت بسرعة ومفيش حد وكان قلبي هيقف من الرعب
سألتها بصوت مكسور اتعلقت بمين وليه أنا
الصوت رد وقال عشان بكرة يوم فرحك وهي مبتسيبش حد في الليلة دي
مسكت التليفون وكلمته بإيد بترتعش ومقدرتش أستنى الرد
بعتله مسدچ وقلتله الحقني إيدي فيها حاجة مش طبيعية
الرد جه بارد وقال بطلي جنان ومش ناقصين دراما
العين في كفي رمشت رمشة بطيئة خلت جسمي كله يتشل
الأوضة ضلمت مرة واحدة حتى نور الشارع اختفى
حسيت بحاجة تقيلة بتطلع من كفي مش جسم ولا روح إحساس يخوّف
الوش اللي في الرسمة قرب أكتر كأن جلدي بيتشد لبرا
الصوت رجع وقال لو دخلتي بكرة وإنتي شايلة الرسم هتروحي مكانها
سألته مكان مين فقال اللي رفضت قبلِك
افتكرت إيد الست وهي بترسملي وكانت فاضية من أي خاتم أو حنة
الفجر أذن وأنا قاعدة مكاني مش قادرة أنام ولا أتحرك