مراته مسكت إيدي وقالت: «إنتِ مش غلطانة عشان فرحتي بحاجة طبيعية.
اللي مش طبيعي إن حد يخبي حاجة زي دي.»
الكلام دخل قلبي بس خوّفني.
لأول مرة أفكر…
هو خبّى إيه تاني؟
ليلتها نمت عندهم.
وأنا نايمة، مسكت الموبايل ولقيت مسدچ منه: «مستنييكي تردي. ما تخلّيش حد يدخل بينا.»
قفلت الموبايل.
لأني كنت خلاص عرفت…
إن اللي بدأ بالطريقة دي
مش هينفع يكمّل بالسكوت.
صحيت تاني يوم بدري.
نزلت شقتي وأنا حاسة إن في حاجة اتزحزحت جوايا.
مش وجع قوي… قد ما هو وعي.
فتحت الموبايل.
مسدچاته كانت موجودة، بس نبرتها مختلفة: «إنتِ فين؟»
«سايبة مسدجاتي متعلقه ليه؟»
ولا مرة سأل: إنتِ كويسة؟
نزلت لأخويا تاني
قعدنا في الصالة، أنا وهو ومراته.
قلت بهدوء: «أنا مش عايزة أكمّل كده.»
أخويا سألني: «طب تحبي يجي هنا اخر مره؟ ولا قرار وخلاص؟»
فكرت ثانيتين. قلت: «تمام. عشان أبقى متأكدة إني مش ظالمة.»
بعتله: «تعالى نتكلم. كلام نهائي.»
وافق.
جِه بعد شوية.
قعد قدامي، وأنا المرّة دي كنت ثابتة.
مش متوترة، ولا منهارة.
قلت: «إنت شايف إن قرار زي الخلفة ده يخصك لوحدك؟»
قال: «آه، دي حياتي.»
رديت: «وأنا؟
مش داخلة حياة لوحدي.
إنت لما اخترتني، اخترت أحلامي معايا.»
قال بنفاد صبر: «إنتِ مكبّرة الموضوع اوي.»