أول اسم جه في بالي كان أخويا.
أنا يتيمة، وعمري ما كان عندي حد أرجعله غيره هو ومراته.
بس الغريب إني ترددت.
مكنتش عايزة أطلع ضعيفة… ولا عايزة أقلقهم.
مسكت الموبايل وبعتله فويس«إنت فاضي نكلم شوية؟»
رد بعدها بدقايق: «خير؟ صوتك قلقني.»
ما استنتش.
اتصلت.
أول ما سمعت صوته، دموعي نزلت من غير إذن.
حكيتله كل حاجة.
من أول صورة أوضة الأطفال…
لحد آخر مسدچ قال فيها يقفل الموضوع نهائي.
كان ساكت.
ساكت زيادة عن اللزوم.
وبعدين قال بهدوء: «هو قال كده بالحرف؟»
قلت: «آه ومش شايف إن ده لازم يتقال قبل الجواز.»
قال: «طب انزلي عندي »
ما حاولش يهدّي، ولا قاللي استعجال.
قال تعالي، وخلاص.
لما نزلت، مراته هي اللي فتحتلي.
أول ما شافتني حضنتني من غير ما تسأل.
دخلتني الأوضة، قعدتني، وجابتلي عصير
ولا كلمة زيادة.
قعدنا احنا التلاتة.
وأنا بحكي تاني.
المرة دي بهدوء أكتر، بس الوجع كان أوضح.
مراته قالت: «إنتِ كنتي عارفة الكلام ده قبل كده؟»
هزّيت راسي: «ولا مرة.»
أخويا قال: «يعني هو شايف إن ده قرار فردي؟»
قلت: «آه… وشايف إني لازم أتقبله.»
سكت شوية، وبعدين قال: «طيب اسمعيني كويس.
الجواز شراكة.
وأي قرار بالحجم ده ماينفعش يتاخد من طرف واحد.
خصوصًا لو إنتِ داخلة على حياة كاملة مش تجربة.»