سكريبت الحموات (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

سريع قوي.

قعدت على الأرض.

ضحكت.

عيّطت.

حطّيت إيدي على بطني وأنا مش مصدقة:

أنا حامل…

في اللحظة دي، كل حاجة اتلخبطت جوايا.

فرحة وخوف، قوة وضعف، كلهم مع بعض.

كلمته.

رد بعد رنة واحدة.

قلت:

أنا حامل.

سكت.

سكوته المرة دي كان مختلف.

سمعت نَفَسه يتقل، وبعدين قال بصوت واطي:

بجد؟

بجد.

قفلنا.

ومن غير أي اتفاق…

تاني يوم الباب خبط.

فتحت.

كانت هي.

حماتي.

وقفت قدّامي، مش بنفس الوش، ولا بنفس الوقفة.

مفيش صوت عالي، ولا نظرة فوقية.

قالت بهدوء:

ممكن أدخل؟

دخلت.

قعدت.

سكتت شوية، وبعدين قالت:

محمد قالي انك حامل 

ما رديتش.

بصّت على بطني، ومدّت إيدها، وبعدين سحبتها كأنها مستأذنة:

ده… حفيدي؟

هزّيت راسي.

عيّطت.

أيوه، عيّطت.

وقالت:

سامحيني يا بنتي… أنا غلطت.

الجملة وقعت تقيلة، بس حقيقية.

كمّلت:

كنت فاكرة إني بحافظ على بيتي، طلعت بهدّه بإيدي.

بصّتلها.

لقيت ست مش قوية زي ما كنت فاكرة،

لقيت أم خايفة… مش متسلّطة.

قالت:

ارجعي البيت. بس المرة دي… البيت يبقى بيتك.

رجعت.

بس رجوع مختلف.

رجعت وأنا راسي مرفوعة، وكلمتي مسموعة.

جوزي وقف جنبي، ومن غير صوت عالي قالها:

نِسمة مراتي، وأم ابني، وأي حاجة تضايقها تضايقني.

ومن ساعتها…

كل حاجة اتغيّرت.

بقت تصحيني على مهلي.

تعملّي الأكل وتقول:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية فتاة الذئب الأسود الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم بسملة فتحي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top