سكريبت الحموات (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

هتمشي تروحي فين؟!

أي حتة… بس مش هنا.

دخل جوزي في اللحظة دي، كان سامع آخر كلمتين.

بصّ عليّا، وبصّ على أمه:

في إيه؟

قلت وأنا عيني في عينه:

في إني تعبت. وتعبت قوي.

حماتي بدأت تشتكي، تحكي، تزوّد:

مراتك قليلة الأدب، بتعلّي صوتها، وبتسيب البيت!

مسك إيدي وقال:

استني… نفهم الأول.

سحبت إيدي بهدوء:

لا، أنا فاهمة خلاص. يا نعيش لوحدنا، يا كل واحد يروح لحاله.

سكت.

وسكوتُه كان إجابة.

لمّيت هدومي في شنطة صغيرة، وخرجت.

وأنا بقفل الباب ورايا، كنت بترعش…

بس المرّة دي من القرار، مش من الخوف.

الشارع كان زحمة، والدنيا ماشية عادي، وأنا الوحيدة اللي حاسة إن الدنيا كلها واقفة.

ركبت عند أمي.

أول ما فتحتلي الباب وبصّت في وشي، فهمت.

ما سألتش، بس حضنتني حضن طويل… الحضن اللي بيقول أنا هنا من غير كلام.

عدّى يوم…

واتنين…

وأنا ساكتة، بنام كتير، وبصحى تعبانة.

دوخة، غثيان، ونَفَس مقطوع.

قولت يمكن زعل، يمكن توتر، يمكن كل اللي حصل.

بس أمي كانت بتبصلي بنظرة غريبة.

وفي يوم قالت بهدوء:

اعملي تحليل يا نِسمة.

ضحكت ضحكة باهتة:

تحليل إيه بس يا ماما؟

قالت:

اعمليه وخلاص.

عملته.

قعدت مستنية النتيجة وأنا ماسكة الكوباية بإيد بتترعش، مش عارفة ليه.

الشرطتين ظهروا بسرعة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مذنب انا الفصل الثاني 2 بقلم تسنيم المحمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top