سكريبت الحموات (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

ضحكة صفرا طلعت مني من غير ما أحس، وقلت في سري:

حتى المحشي مش واقف في ضهري.

في اللحظة دي سمعت صوت حماتي من الأوضة:

وإنتِ واقفة بتعملي إيه؟! خلّصتي ولا لسه؟

حسّيت حاجة اتفكت جوايا.

الخوف اللي كان ماسكني من أول الجوازة… وقع.

ردّيت، بس المرّة دي بصوت عالي شوية:

لا خلّصت… والمحشي مستوي على فكرة.

دخلت المطبخ تاني، وبصّتلي باستغراب:

إيه؟!

قلت وأنا حاسة إني لأول مرة واقفة على رجلي:

بقولك المحشي مستوي، ومش لعب عيال، ومش إهمال.

ضحكت ضحكة قصيرة، سخيفة، وقالت:

إنتِ بتعلي صوتك عليّا؟

قربت خطوة، وأنا ما رجعتش ولا خطوة:

أنا بعلي صوتي على الظلم، مش عليكي. من ساعة ما دخلت البيت ده وأنا عاملة زي المتهمة، لا عاجبك أكلي، ولا طريقتي، ولا نفسي.

قالت بسخرية:

ده بيت ابني، وأنا قاعدة فيه.

ردّيت من غير ما أفكّر:

وأنا مراته، مش خدامة ولا طفلة بتتعلم.

سكتت ثانية، وبعدين قالت بنبرة تقيلة:

واضح إنك نسيتي نفسك.

ضحكت، بس المرة دي بوجع:

لا، بالعكس… أنا لأول مرة فاكرة نفسي.

مسكت الفوطة، سيبتها على الرخامة، وقلت:

أنا مش قادرة أكمّل العيشة دي. ولا قادرة أستحمل إهانات أكتر.

قالت وهي بترفع صوتها:

يعني إيه؟!

يعني همشي.

الجملة وقعت في المطبخ زي طبق اتكسر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نسايم حب الفصل الثالث 3 بقلم جيجي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top