بابا كان واقف بعيد أول ما شافني نايمة بالفستان الأبيض ملامحي هادية كأني نايمة بس قرب خطوة خطوة ركب قدامي ومسك إيدي وبص في وشيي بصه طويلة اوي صوته طلع مكسور وهو بيقول سامحيني أنا غصبتيك سامحيني أنا ما سمعتش صوتك ليه
كان بيعيط وبيضم إيدي لصدره وبيقول أنا ضيعتك بإيدي أنا فكرت المصلحة هتعيشني ونسيت إنك قلبي
بعدها البيت فضي الفستان الأبيض اتشال في كيس أسود والكرسي اللي كنت قاعدة عليه فضل فاضي بابا بقى يدخل أوضتي كل يوم يقعد على السرير ويفضل يعيط وماما بطلت تفتح الباب كأن الأوضة بقت قبر مفتوح
وكتب الكتاب اللي اتلغى بقى شاهد على بنت ماتت علشان محدش سمعها
#تمتت
#حكاوي_كاتبة
#الجواز_بالاجبار
#حور_حمدان
تمت