بره الأوضة البيت كان
برّه الأوضة البيت كان مليان حركة وصوت ضحك وزغاريط مكتومة ماما كانت بتلف على الناس ووشها منوّر وهي مستنية اللحظة اللي تنادي فيها عليّا الشيخ كان قاعد في الصالة ومستني وكل شوية حد يقول العروسة فين الوقت بيعدي ومحدش حاسس إن في أوضة مقفولة على وجع تقيل ماما قربت من باب أوضتي وخبطت بخفة وقالت قومي يا حبيبتي جه وقتك ولما ما ردتش افتكرتني بتدلّع فتحت الباب ودخلت وهي بتضحك وقالت كفاية كده الناس مستنياكي قربت من السرير ولمست دراعي وقالت قومي يا قلبي بس جسمي كان ساقع زيادة عن اللزوم هزّتني شوية وقالت اسمي بصوت أعلى بس ما فتحتش عينيها حطّت إيديها على صدري ووشها اتغير فجأة نادت اسمي وهي بتصرخ الصوت طلع منها مكسور وقعت على الأرض وهي حضناني وبتحاول تصحيني وبتقول قومي عشان خاطري قومي ردّي عليا بس الفستان الأبيض كان ساكت وأنا ساكتة أكتر
البيت كله اتقلب في لحظة الضحك وقف والزغاريط سكتت والناس اتلمّت على باب الأوضة حد جري يطلب الإسعاف وحد مسك ماما اللي كانت بتنهار في حضني الإسعاف وصلت بسرعة وبعد كام لحظة كنت في المستشفى الدكتور حاول يعمل أي حاجة بس هز راسه وقال سكتة قلبية مفاجئة الكلمة نزلت على البيت تقيلة محدش فهمها غير بعدها