ساعتها ماقدرتش أستحمل.
ولا الفستان، ولا الجوازة، ولا هي.
إيديا كانت بتكتب قبل ما عقلي يلحقها:
«أقولك على حاجة؟ غوري إنتِ وعيلتك، بلاش قرف.»
دوسـت إرسال…
وعملت بلوك.
“القصة من وحي خيالي ومش حقيقية ابدا”
وسندت ضهري على السرير، وأنا لأول مرة حاسة إن الغلط مش في الفستان…
الغلط في كل حاجة اتحطيت فيها غصب عني.
فضلت قاعدة مكاني شوية، بصّة على الفستان من غير ما أشوفه.
كلام ياسمين كان بيرن في ودني، مش علشان قاسي… لأ، علشان مألوف.
نفس النبرة، نفس الإحساس إني دايمًا أقل، إني لازم أطلع وحشة علشان هم يبانوا أحسن.
قمت وقفت، لمّيت الفستان بإيديا وحطيته في الدولاب بعنف، كأني بعاقبه على ذنب مش ذنبه.
لسه بقفل الدولاب، لقيت خبط خفيف على الباب.
«إنتي كويسة؟»
صوت ماما كان ورا الباب، قلقان.
«آه يا ماما… شوية تعب بس.»
ماحبتش أفتح.
لو فتحت، هعيط.
ولو عيطت، هتسأل.
ولو سألت، هضطر أقول إن بنت الناس اللي داخلة بيتنا بقت شايفة نفسها علينا.
الموبايل نَوّر تاني.
نسيت إني عاملة بلوك لياسمين… بس الرقم كان غريب.
فتحت.
«إنتي اتجننتي؟ إزاي تكلميني كده؟ فاكرة نفسك إيه؟»
ضحكت ضحكة قصيرة من غير نفس.
واضح إنها استخدمت موبايل حد تاني.
كتبت وأنا سناني على بعضها: