سكريبت التفاهم (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

وغلطت لما هددتك.

بس إنتِ كمان غلطتي لما عملتي عكس اللي اتفقنا عليه.

أنا مش عايز مشاكل بينا قبل الفرح.

خلينا نفهم بعض بدل ما نعاند بعض.

لو إنتِ شايفة إن الموضوع مهم ليكي نتكلم فيه بهدوء، بس من غير تحدي لبعض.

أنا بحبك، ومش عايز حاجة تزعلنا قبل ما نبدأ حياتنا.”

قريت الرسالة مرة… واتنين… وتلاتة.

الغضب اللي كان مالي صدري إمبارح هدِي شوية.

مش عشان هو قال إنه بيحبني.

لكن عشان لأول مرة يكتب “أنا غلطت”.

حسيت إني محتاجة أسمع صوته.

لسه بفكر، لقيته بيتصل.

المرة دي رديت من أول رنة.

صوته كان أهدى بكتير.

مش حد بيأمر… حد بيحاول يشرح.

قال:

“أنا مش عايز أبقى الشخص المتحكم اللي إنتِ شوفتيه إمبارح. بس بجد موضوع السوشيال ميديا ده بيضايقني. بحس إن الناس بتدخل بينا.”

سألته بهدوء:

“طب ليه مقولتليش كده من غير تهديد؟”

سكت لحظة وقال:

“عشان أنا اتعودت إن لما أقول حاجة تتعمل. وده طلع غلط. يمكن محتاج أتعلم أتكلم بدل ما أفرض.”

الجملة دي خلتني أهدى أكتر.

قلتله:

“وأنا كمان كان المفروض أرجع أقولك قبل ما أنزل الصورة، حتى لو شايفة إنها عادية. مش عشان أستأذن… عشان نتفق.”

المكالمة طولت.

مش خناق.

نقاش.

هو شرح إنه شايف الخصوصية خط أحمر.

وأنا شرحت إني مش بحب أسلوب الأوامر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ونس العمر (كاملة جميع الفصول) بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top