سكريبت التفاهم (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

“لا.”

سكت لحظة، وبعدين قال بعصبية:

“يبقى استحملي اللي هيحصل.”

المكالمة اتقفلت في وشي.

وقفت مكاني، مش بعيط…

بس حاسة إن حاجة كبيرة جدًا اتكسرت جوايا.

يمكن الصورة كانت بسيطة.

لكن رد فعله كشفلي حاجة أكبر بكتير من صورة.

كشفلي إن الموضوع عمره ما كان عن فيسبوك.

كان عن سيطرة.

نمت ليلتها بالعافية.

لا عياط طالع، ولا نوم جاي.

المشهد كله كان بيعيد نفسه في دماغي… صوته وهو بيقول “استحملي اللي هيحصل” كان بيرن في وداني كأنه إنذار.

صحيت تاني يوم على صوت إشعار طويل.

مش رنة عادية… رنة رسالة كبيرة.

فتحت الموبايل وقلبي بيدق.

كان هو.

مسدج طويلة فعلًا… أطول من أي رسالة بعتها قبل كده.

“صباح الخير.

أنا عارف إنك زعلانة، وحقك تزعلي.

أنا فكرت كتير إمبارح بعد ما قفلنا.

مكنش ينفع أهددك إني ما أجيش الفرح، دي كانت لحظة عصبية وغلطت فيها.

بس برضه حابب تفهميني.

أنا مش بحب حياتي تبقى على السوشيال ميديا، ومش عايز أي تفاصيل من حياتنا تبقى قدام الناس.

مش عشان مكسوف منك، ولا عشان حاجة وحشة، بالعكس… عشان شايف إن اللي بينا خاص بينا.

أنا اتربيت إن بيتي يبقى مقفول علينا، محدش يعرف عننا حاجة.

لما نزلتي الصورة حسيت إن كلامي مالوش لازمة، وحسيت إني مش مسموع.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جبريل الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم صابرينا – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top