سكريبت التفاهم (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

قريت المسدجين أكتر من مرة.

مش عشان أفهمهم… عشان أستوعبهم.

هو بجد بيهددني إنه ما يجيش فرحي؟

فرحنا اللي فاضله أيام؟

عشان صورة إيدين من كتب كتابنا؟

إيدي بدأت تترعش، بس المرة دي مش خوف… غضب.

مسكت الموبايل وكتبتله:

“هو إنت شايف إن ده أسلوب؟ تهددني عشان صورة؟”

فضل أونلاين شوية… بعدين كتب:

“أنا مش بهددك، أنا بحط حدود. اللي هتبقى مراتي لازم تسمع كلامي.”

وقفت عند الجملة دي تحديدًا.

“لازم تسمع كلامي.”

مش لازم نتحاور؟

مش لازم نتفاهم؟

مش المفروض يبقى في احترام؟

رديت عليه وأنا قلبي بيدق بعنف:

“في فرق بين حدود وبين تحكم. الصورة مفيهاش حاجة غلط، ولو مضايقك نتكلم، إنما أسلوب التهديد ده مش مقبول.”

شاف الرسالة…

وبدأ يكتب…

ويمسح…

ويكتب تاني.

وبعدين بعت:

“واضح إنك مش فاهمة يعني إيه راجل. أنا لما أقول حاجة تتنفذ.”

الجملة دي نزلت عليّ زي القلم.

بصيت على فستاني المعلق قدامي.

كان من شوية رمز لفرحة جاية.

دلوقتي بقى سؤال كبير.

هو أنا فعلًا داخلة على حياة فيها أوامر؟

كل حاجة فيها تبقى: “أنا قولت” و”إنتِ تنفذي”؟

الموبايل رن فجأة.

كان هو.

سيبته يرن مرة… واتنين… وتلاتة.

وبعدين رديت.

صوته كان حاد:

“حذفتي الصور؟”

خدت نفس طويل وقلت بهدوء أنا نفسي مستغربة مصدره:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثامن عشر 18 بقلم ماما سيمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top