سكريبت الارواح المتعاهدة (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

كنتم فاكرين إنكم تعرفوني؟

الضحكة اتكررت، بس المرة دي جت من ورايا، لفّيت بسرعة وأنا بتنفس بصعوبة، بس مافيش حد.

أيمن صرخ فيها:

انتي اتجننتي؟! دا شكلك مرعب!

بس قبل ما يكمل، النور اشتغل فجأة.

اللحظة دي كانت كأنها مش حقيقية…

تيارا واقفة قدامنا، عينيها لونها متغير، بقت رمادية غامقة كأنها زجاج فاضي. سنانها كلها حادة زي السكاكين، وفي دم ناشف حوالين بُقها.

ماما كانت واقفة عند باب الأوضة، وشها أبيض من الخضة.

صرخت وقالت:

دي مش إنسانة! ابعدوا عنهااا!

تيارا بصتلها ببرود، وابتسمت ابتسامة باردة وقالت:

أنا كنت إنسانة… قبل ما أخوكي يبيعني.

أيمن اتجمد مكانه، عينيه مليانة خوف وارتباك.

تقصدي إيه؟! أنا ما عملتش فيكي حاجة!

ضحكت ضحكة قصيرة وقالت:

هو اللي خلاني كده… كان فاكرني بلعب سحر، بس الحقيقة هو اللي حررني.

أنا كنت تايهة بين كلامها ونظراتها المجنونة، بس لفت انتباهي إن الإضاءة بقت تضعف تاني، والنور يومض كأنه بيتنفس معاها.

كل مرة تاخد نفس، النور يقوى… وكل مرة تطلع النفس، النور يضعف.

الجو بقى تقيل، والدنيا بردت فجأة.

أيمن مدّ إيده لها وهو بيقول بصوت مرتعش:

تيارا، لو في بينا مشكلة نحله… بس إنتِ محتاجة دكتور.

اتحركت ناحية إيده ببطء… ولما قربت منه، فجأة اتغير شكلها، جسمها كله اتشنج، وصوت فرقعة غريبة طلع منها كأن عضمها بيتكسر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل الخامس عشر 15 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top