سكريبت الارواح المتعاهدة (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

ردت عليا بسرعة وبعصبية:

“أنتِ مجنونة زي أخوكي أكيد! مالها سناني؟! دي أنا عملتها بـ200 ألف!”

وقفت مصدومة وكتبتلها:

مجنونة زي أخويا؟! و200 ألف عشان المنظر ده؟! حرام عليكي والله!

بس الصدمة كانت لما ردت فورًا وقالتلي:

“وإيه يعني 200 ألف؟! انتوا تحمدوا ربنا إن قاعدة معاكم يا عيلة مجانين كلها!”

فضلت أبص للموبايل وأنا مش مصدقة اللي قريته، الإهانة اللي قالتها كانت تقيلة، بس اللي خلاني أتجمد مكاني مش الكلام… كان شكلها في الصورة.

السنان اللي شفتها دي مش طبيعية خالص، كانت حادة، شبه المسامير، وملفوفة كأنها اتسنّت بمبرد حديد!

حسّيت بدوار، قلبي اتخبط في صدري وأنا ببص للصورة تاني وتالت يمكن أكون بتهيألي… بس لا، كانت فعلاً عاملة كده.

قفلِت الموبايل بسرعة وأنا حاسة بقشعريرة بتجري في جسمي، وقلت لنفسي يمكن الصورة متعدلة أو فيها فلتر غريب.

طلعت بكوبايتين الشاي، وحاولت أضحك لماما وأنا بمشي ناحيتها، بس ضحكتي كانت باينة إنها متوترة.

مالك يا رحمة؟ وشك متغير كده ليه؟

لا مافيش يا أمي، بس يمكن اتعبت شوية من المطبخ.

عدّى اليوم بهدوء غريب، بس طول الوقت كنت سامعة صوت خطوات تيارا وهي طالعة ونازلة السلم. خطواتها كانت بطيئة ومجروحة كأنها بتسحب رجليها سحب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شيخه عراقيه كويتيه الفصل الرابع عشر 14 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top