_ أنتَ معيطة؟
_ وهي بنتك حد يقدر يعيطها؟
_ آه، أصيل!
_ لأ ده أخر واحد يخليني أعيط.
_اممم، قولتيلي.
بصيتلها بريبة _ في إيه يا ماما؟ إيه النبرة دي!
_ ولا حاجة يا قلب أمك، تعالي كلّمي جدك.
_ حاضر يا ماما، هاجي وراكِ.
إتنهدت بعد ما خرجِت، عارفه إني مكنتش هعرف أهرب من عيونهم طول اليوم وخصوصًا جدو، أخدت نَفس ونزلت لاقيت جدو كان قاعد في الريسيبشن وهو كان قاعد معاه.
_ مساء الخير يا جدو.
_ مساء النور يا شام، مساء النور!
كنت في موقف لا أحسد عليه واللهِ، يعني حبة رعب اورجانيك.
_ ماما قالتلي إن حضرتك عاوزني؟
_ طيب سلمي على ابن عمك حتى!
بصيتله وبعدين بصيت على أصيل اللي حرفيًا كان هيقتلني بنظرته، وإتكلمت بغيظ _ مساء الخير يا أصيل، إزيك؟
_ مساء النور يا شام، كويس أنتِ عامله إيه؟
_ كويسه.
جدو إتكلم بعد ما ساب فنجان القهوة من إيده.
_ أنتِ كنتِ قولتيلي إنك عاوزه تروحي الرحلة بتاعت الجامعة مش كده؟
إتكلمت من غير ما أبص على أصيل _آه!
_ طيب وأنا موافق.
_ لأ طبعًا يا جدو، مش هتروح.
بصيت لجدو برجاء ومسكت لساني.
_ أنا قرارتي مبقتش تعجبك ولا إيه يا أصيل؟
إتنحنح وهو بيتكلم _ لأ طبعًا يا جدو مقدرش أقول حاجة زي كده بس…