سكريبت اصيل وشام (كامل) بقلم دنيا صلاح (الرواية كاملة)

كان بيقرب عندي ونظراته متبشرش بحاجة _ شام أنا لحد دلوقتي صابر عليكِ ومتكلمش على طولة لسانك دي فلميه. 

_ واللهِ شوف مين اللي لسانه مش ملموم. 

_ شـــام! 

إتكلمت بزعيق _ إنتو بتحفظوني اسمي ولا إيه كل شوية شام شام خلاص عرفت إني زفته. 

_ امشي من قدامي. 

 بصيتله بصدمة _ إيه؟ 

_قولت امشــي من قدامــي… حالًا. 

_ أنا بكرهك يا أصيل. 

سيبته وشبه كنت بجري لأوضتي عشان محدش يشوفني وأنا بعيط. 

صحيت تاني يوم متأخّر، كنت تقريبًا ناسيه اللي حصل بيني وبينه إمبارح لحد ما بصيت في المراية وشوفت عيني، كانت وارمة بطريقة مرعبة من العياط! 

_ اووف، هنزل إزاي دلوقت؟ مش عاوزاه يشوفني كده. 

قررت إني مش هنزل من أوضتي النهاردة وهتحجج بالمذاكرة… أو مش هتحجج أنا فعلًا عندي مذاكرة كتير، دخلت أخدت دُش عشان أفوّق ورتبت المكتب وبدأت مذاكرة، الوقت عدى بسرعة ومخدتش بالي ولاقيت ماما دخلالي. 

_ شام. 

إتكلمت وأنا مركزة في اللي قدامي _ نعم يا عيون شام؟ 

_ جدك بيسأل منزلتيش ليه؟ 

_ معلش يا صفصف بس عندي مذاكرة كتير فقولت أخلصها. 

_ طب يعني إحترميني وبصيلي وأنتِ بتتكلمي. 

اللحظة اللي مكنتش عوزاها،رفعت وشي وأنا بحاول أداري عيوني. 

_ يا حبيبتي ماله الإحترام دلوقت؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الثالث عشر 13 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top