_ النهار طلع والمفروض إننا كنا ننام عشان نبقا فايقيين في الرحلة.
إتكلم بلامبالاة _ يا شيخة خضتيني، وفيها إيه يعني؟
_ مش هنبقا فايقين يا أصيــل.
_ يا ستي فيه إختراع اسمه قهوة، وفيه طريق هننام فيه.
رديت بعد ما فكرت في اقتراحه _ آه إذا كان كده ماشي، صحيح يا أصيل.
_ نعم يا حبيبي؟
_ إحنا هنروح بعربيتك مش في الباصات صح؟
_آه.
بصيتله وبعدين إتكلمت بسرعة _ طب أنا هجيب دارين معايا وكده ماشي؟
كان باصصلي بس وساكت.
إتكلمت _ سِكِت ليه؟
_ بفكر.
_ طيب وفكرت؟
إتكلم بتفكير _ اممم، يعني هتركبي في الكنبة اللي وراه معاها، مش هتركبي جمبي قدام؟
إتكلمت بكسوف _ ما هو مينفعش اسيبها تقعد وراه لوحدها.
_ ليه إيه اللي مينفعهوش؟ ينفع عادي، إدخلي يلا جهزي نفسك فاضل ساعة ونتحرك.
دخلت وأنا كلي نشاط وحيوية وحاجة كده قمة في” الغرفة لا تتسع أجنحتي الرقيقة واللهِ ” أصيل صالحني وجابلي سلسلة برسمتي وهيجي معايا الرحلة، حاجة فوق الواو بكتير.
لبست بنطلون وايد ليج وبيزك أبيض وبالطو بورجندي وشنطة نفس اللون، والإكسسوريز طبعًا لبست السلسلة اللي أصيل جبهالي، وإنسيال كان هو جيبهولي برضو لايق مع السلسلة والخاتم اللي بلبسه في الحاجات المهمة عشان يبان إني مخطوبة، لسه متخطبتش بس حاجزة نفسي لأصيل عادي، خرجت لأصيل بعد رنات كتير منه وبعد نصايح كتير من ماما وجدو.