إتكلم بضحك وهو بيخرّج حاجة من جيبه _ بهزر معاكِ واللهِ، إتفضلي يا ضي أصيل.
بصيتله وبعدين بصيت للعلبة اللي في إيده، لونها كان بيچ لوني المفضل، كانت قطيفة ومتزينة من فوق بديزاين أنا اللي كنت رسماه في النوت بتاعتي!
كانت الرسمة عبارة عن بنت وسط الفضى بتتميز بلبسها الأوڤر سايز عشان ده إستايلي المفضل، وشخص واقف وراها بسنتميترات وماسك في إيده سلسلة مكتوب فيها “ضي أصيل” ومندمج فيها حروف اسم شام، كانت رسمة خاصة بيا أنا وأصيل وهو عملاها على هدية ليا برضو!
إتكلمت بحماس _ دي ليا؟
_ آه طبعًا.
_ بجد يا أصيل؟
_ بجد يا حبيبة أصيل، إفتحيها.
أخدت منه العلبة بأيدي مرتعشة واللهِ وفتحتها، شهقت من الصدمة.
_ دي نفس الرسمة!
_ كنت عاوز أعملك سلسلة من فترة وتكون عليها ملكيتي ليكِ، فلما شوفت الرسمة بتاعتك قولت مفيش غيرها ضي أصيل.
إتكملت بتأثر وعيون مغرورقة بالدموع _ دي جميلة أوي بجد، شكرًا أوي يا أصيل.
_ العفو يا حبيبي، ارسمي وإحنا ننفذ.
الوقت خدنا وفضلنا نتكلم ومخدناش بالنا بالنهار وهو بيطلع علينا وإحنا واقفين في البلكونة شوية نتكلم، وشوية نضحك على ذكرياتنا، وشوية أزعق معاه من غيظي.
_ يا نهار أبيض يا أصيل!
رد بخضة_ في إية؟