روّحت البيت كنت هلكانة وواحشني السرير، أصيل كان قاعد في الجنينة تجاهلته وطلعت على طول عشان مش قادرة أتخانق دلوقت، دخلت نمت من غير ما أغيّر حتى.
صحيت من النوم الساعة 12 بليل إتخضيت لما شوفت الساعة إزاي ماما تسيبني نايمة كل ده؟ فوقت من سرحاني على همس جاي من بلكونة أوضتي قمت بشويش وأنا خايفه.
_ هو أنتَ، خضتني.
_ ألف سلامة على حبيبي من الخضة.
حاولت مبتسمش عشان لسه مقموصة منه_ عاوز إيه؟
إتكلم بقمصة _ لاقيتك مش ظاهرة من ساعة ما جيتي من الجامعة قلقت عليكِ وقولت أطلع أشوفك.
_ لأ وأنتَ بتقلق أوي.
_ في العادي مبقلقش، لكن معاكِ أنتِ أنا شخص تاني.
قولت أداري كسوفي بإني أغيّر الموضوع، موهبتي المفضلة.
_ الرحلة بكرة ها؟
_ آه، الرحلة اللي مكنتيش عوزاني معاكِ فيها!.
رديت ببتسامة _ مكنتش طايقاك يا أصيل بجد.
إتكلم بتقليد _ مكنتش طايقاك يا أصيل؟
_ آه، ومتقلدنيش.
_ ده أنا عنيا لِـعنيا.
_ طب إنزل عشان جدو لو شافك كده هيطربق الدنيا فوق دماغنا.
إتكلم بلامبالاة _ عارف إني طالع أصالحك أصلًا.
إتكلمت برفعة حاجب _ وأنتَ طالع تصالحني كده؟
رد بغباء _ كده إزاي؟
_ كده يا أصيل، كلمتين بس؟
_ آه، عاوزه كلام أكتر؟
_ واللهِ؟