سكريبت اصيل وشام الفصل الثاني 2 والاخير بقلم دنيا صلاح (الرواية كاملة)

الدكتور جابلي مايه وهو بيتكلم _ لأ براڤو واللهِ، كل مرة بتثبتيلي إن نظرتي فيكِ صح، إتفضلي. 

_ شكرًا يا دكتور.

فضلت واقفة لا هو بيتكلم ولا أنا بتحرك، كان بيبص عليا بس، إدايقت من الموقف فخرجته من الحالة اللي كان فيها. 

_ حضرتك عاوز مني حاجة تاني ولا أرجع مكاني؟ 

_ لأ تقدري تتفضلي مكانك. 

_ شكرًا. 

كنت لسه هتحرك لاقيته وقفني بسؤاله. 

_ صحيح يا شام، أنتِ جايه الرحلة؟ 

إستغربت سؤاله ولكن رديت عشان أخلص _آه يا دكتور. 

_ هتعجبك إن شاء الله. 

رجعت مكاني وأنا بتأفأف منه ومن أصيل… ومن دارين واللهِ. 

_ الوقت البدل ضائع كان بيسبَّلك فيه يا جميل؟ 

إتكلمت بعصبية _ كلمة كمان وهزعلك أنتِ وهو. 

_ ما أنتِ بقالك ساعة بتتكلمي معاه حلو، جت على قرمط؟ 

_ عشان قرمط صاحبي مش هيسقطني. 

 ردت بخبث _ يعني وهو دكتور كريم هو اللي هيسقطك. 

رديت وأنا بلم حاجتي في الشنطة _ آه مش دكتور وأنا طالبة عنده؟ 

_ إحنا اللي طُلاب عنده، لكن أنتِ حاجة تانية. 

بصيتلها بسماجة وأنا بتكلم _ باي يا دارين ورايا عركة في البيت لسه مش هخلص طاقتي عليكِ. 

ردت عليا بقرف _ عركة؟ بالذمة في بنوتة بتقول عركة؟ 

_ أنا ذمتي أستك يا ستي أنتِ مالك؟ 

_ طب مش هتسجلي؟ 

إتكلمت وأنا بمشي _ أنتِ خلاص خدتي الموافقة، سجليلي أنتِ، باي. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مصيبتي الحلوة الفصل الحادي عشر 11 بقلم حنين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top