الدكتور جابلي مايه وهو بيتكلم _ لأ براڤو واللهِ، كل مرة بتثبتيلي إن نظرتي فيكِ صح، إتفضلي.
_ شكرًا يا دكتور.
فضلت واقفة لا هو بيتكلم ولا أنا بتحرك، كان بيبص عليا بس، إدايقت من الموقف فخرجته من الحالة اللي كان فيها.
_ حضرتك عاوز مني حاجة تاني ولا أرجع مكاني؟
_ لأ تقدري تتفضلي مكانك.
_ شكرًا.
كنت لسه هتحرك لاقيته وقفني بسؤاله.
_ صحيح يا شام، أنتِ جايه الرحلة؟
إستغربت سؤاله ولكن رديت عشان أخلص _آه يا دكتور.
_ هتعجبك إن شاء الله.
رجعت مكاني وأنا بتأفأف منه ومن أصيل… ومن دارين واللهِ.
_ الوقت البدل ضائع كان بيسبَّلك فيه يا جميل؟
إتكلمت بعصبية _ كلمة كمان وهزعلك أنتِ وهو.
_ ما أنتِ بقالك ساعة بتتكلمي معاه حلو، جت على قرمط؟
_ عشان قرمط صاحبي مش هيسقطني.
ردت بخبث _ يعني وهو دكتور كريم هو اللي هيسقطك.
رديت وأنا بلم حاجتي في الشنطة _ آه مش دكتور وأنا طالبة عنده؟
_ إحنا اللي طُلاب عنده، لكن أنتِ حاجة تانية.
بصيتلها بسماجة وأنا بتكلم _ باي يا دارين ورايا عركة في البيت لسه مش هخلص طاقتي عليكِ.
ردت عليا بقرف _ عركة؟ بالذمة في بنوتة بتقول عركة؟
_ أنا ذمتي أستك يا ستي أنتِ مالك؟
_ طب مش هتسجلي؟
إتكلمت وأنا بمشي _ أنتِ خلاص خدتي الموافقة، سجليلي أنتِ، باي.