رديت بتريقة _ يعني ما هو حافظ الخِلقة دي أكتر منكوا.
_ يا ستي ريحينا هي مرة من نفسنا، خلاص خلاص جي.
إديت للباب ضهري بحيث أصيل ميشوفش وشي، صوت دقات قلبي كنت سامعاه مع كل خطوة لصوت جزمته.
إتكلم بضحك _ واوو صاصبينس وكده، بس يا خسارة مش هتنفع معانا أنا حفظك.
إتكلمت بتريقة _ واللهِ قولتلهم كده قالولي فريست لوك وكلام مايع.
_ مايع مايع يا حبيبتي وماله، طالما هتبقى ذِكرة نعملها.
دارين إتكلمت بضحك _ أنتَ فل الفل يا أصيل واللهِ.
رديت عليها بداله _ خليكِ في الفريست لوك بتاعك يا دارين ها؟
عملنا الفرهدة اللي عجبت أصيل في الآخر ونزلنا عشان السيشن، ودلوقتي ميعاد الدِبل.
_ ألبسهالك في إيدك الشمال ونفكنا من العيلة؟
رديت بضحك _ أنا عن نفسي موافقة.
إتكلم وهو بيغمزلي _ طيب ما أهم حاجة موافقتك يا كتكوتة.
_ أصيــل!
_ عيونه.
إتكلمت بإحراج من فكرة إن حد سامعهُ _ إتلم.
_ عنيا لِـعنيا.
لبسني دبلتي بعد معاناة مع رعشة إيدي ولبسته دبلته وسط زغاريط وفرحة كل اللي حوالينا.
نزل لمستوايا وهو بيتكلم بصوت واطي.
_ مُبارك عليا وجود ضي أصيل في حياتي.
بصيتله ببتسامة _ مبارك علينا يا حبيبي.
_ بحبك يا شام.
_ وأنا كمان بحبك يا أصيل.