سكريبت اصيل وشام الفصل الثاني 2 والاخير بقلم دنيا صلاح (الرواية كاملة)

رديت بتريقة _ يعني ما هو حافظ الخِلقة دي أكتر منكوا. 

_ يا ستي ريحينا هي مرة من نفسنا، خلاص خلاص جي. 

إديت للباب ضهري بحيث أصيل ميشوفش وشي، صوت دقات قلبي كنت سامعاه مع كل خطوة لصوت جزمته. 

إتكلم بضحك _ واوو صاصبينس وكده، بس يا خسارة مش هتنفع معانا أنا حفظك. 

إتكلمت بتريقة _ واللهِ قولتلهم كده قالولي فريست لوك وكلام مايع. 

_ مايع مايع يا حبيبتي وماله، طالما هتبقى ذِكرة نعملها. 

دارين إتكلمت بضحك _ أنتَ فل الفل يا أصيل واللهِ. 

رديت عليها بداله _ خليكِ في الفريست لوك بتاعك يا دارين ها؟ 

عملنا الفرهدة اللي عجبت أصيل في الآخر ونزلنا عشان السيشن، ودلوقتي ميعاد الدِبل. 

_ ألبسهالك في إيدك الشمال ونفكنا من العيلة؟ 

رديت بضحك _ أنا عن نفسي موافقة. 

إتكلم وهو بيغمزلي _ طيب ما أهم حاجة موافقتك يا كتكوتة. 

_ أصيــل! 

_ عيونه. 

إتكلمت بإحراج من فكرة إن حد سامعهُ _ إتلم. 

_ عنيا لِـعنيا. 

لبسني دبلتي بعد معاناة مع رعشة إيدي ولبسته دبلته وسط زغاريط وفرحة كل اللي حوالينا. 

نزل لمستوايا وهو بيتكلم بصوت واطي. 

_ مُبارك عليا وجود ضي أصيل في حياتي. 

بصيتله ببتسامة _ مبارك علينا يا حبيبي. 

_ بحبك يا شام. 

_ وأنا كمان بحبك يا أصيل. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top