إتنحنح وبعدها إتكلم _ الحقيقة حصل موقف هناك دايقني فرميت كلمتين وأخدت شام ورجعنا.
_ بالتفصيل يا أصيــل!
فضل ساكت شوية مش عارفه كان بيختار كلامه ولا كان بيفكر يقول أو لأ.
_ دكتور كريم، دكتور شام طالبة عنده….
وبدء يسردله الموضوع كله _ بس فأنا عشان كده رجعت شام ومكملناش الرحلة.
_ وهي شام خطيبتك.
_ جوه البيت ده آه كلها عارف إنها خطيبتي.
_ وبره البيت؟
_ لأ محدش يعرف.
_ تفتكر محدش يعرف ليه؟
بصيله بإستغراب _ علشان لسه معملناش خطوبة!
_ يبقا هي كده لسه مش خطيبتك ولا حاجة!
_ ماشي يا جدو ما أنا طلبت من حضرتك نعمل خطوبة عشان محدش يتقدملها تاني ونقفل الباب ده وحضرتك اللي رفضت دلوقتي، حضرتك بتقولي هشتتها عن إمتحاناتها، كلكوا عارفين إني أكتر واحد هشجعها في الموضوع ده… من صغري وأنا بعمل كده هاجي دلوقت وأشتتها؟
_ وأنا يا جدو محتاجة وجود أصيل في حياتي بشكل رسمي، مش أصيل ابن عمي اللي بيجي معايا في أي مكان لأ أصيل خطيبي.
مش عارفه جبت الجرأة دي منين بس حسيت إن أصيل محتاج حد يكمل معاه وبضغطنا إحنا الإتنين جدو يوافق وقد كان!
_ ماشي سيبوني أفكر في الموضوع ده والنهاردة على الغداء هقولكم رأي، بس لو الخطوبة إتعملت ودرجاتك نقصت هنفركش كل حاجة ومش هيبقا فيه أصيل في حياتك.